المطر .. و أنا


..

المطر ..
يجعل كل شيء حيّا، حتى الحنين !!
الحنين لما مضى ..
الحنين لمن رحل ..
والحنين لمجهول الأيام القادمة.

لقد اكتشفت أنني لا أنسى !
بل أدفن ..
فإذا ما جاء موسم المطر ..
أنبت الحنين والذكريات ..
لمواسم السيل ..
للعب الأطفال ..
ولـ حبٍّ عابرٍ مضى ..
ولـ حبٍّ متوجّل منه.

المطر بركة ..
حتى للقلوب الميتة.
محمد بهلول


سُكّر العُمر .. مالح !

مالح سكر العمر

و(الثلج أسود فوق مدينتنا)

والقبور تراقبنا باشتهاء لذيذ

ونحن ندب

ونحن الذين نحاول ألا نموت

يداهمنا الموت في باقة الورد

في كتب المنهج المدرسي المحنط

في خطب الساسة الموميات وفي رقة الفاتنات

وفي عسل من جنود السماء

وفي كسل الانتماء

وفي ورق القات

في الوعظ في الحلقات

وفي حرف جر يجر الى الهاويةْ

الصغار الذين بكوا في المطار بكوا

أشعلوا ثورة للحنين

وقلبي الممزق كالوطن العربي الكبير

كأن الهوى جنة خاويةْ

يا جهنم هل تعطني مهلة ربما أحتسي ما تبقى من الخمر قنينتي ما يزال بها رشفة صافيةْ

بعدها سأصلي صلاة الجماعة وحدي

اني انا لا أحب الأمامة والامعات

أنا الضربة القاضيةْ

وطن بالوراثة بل بالصميل

جدير بأن يتلاشى خليفته كالدخان

ثقوب حذائي مثل النجوم

حذائي غدا سيدوس على منخر الطاغيةْ

المصدر


لو تنفع الـ ( لو) ما ندمنا بعدما انفلت الزمام

لو دمعة تروي غليل الروح
لانهمرت .. بحار

لو بسمة تشفي سقام القلب
لانسكب .. النضار

لو تنفع الـ ( لو)
ما ندمنا بعدما انفلت الزمام

لكنها لغة الظلام..
تسيدت في الدرب ،
واقتادت خيول الفجر للجب ،
استباحت كل أفواه النهار..

(عبد الناصر حداد)


مالذي تتمناه في نهاية هذا اليوم ؟

We had an idea: ask as many people as possible the same question. We didn’t know exactly why- I guess we were hoping to expose a slice of human emotion (maybe). Just the simple act of reaching out and asking the question is such a enthralling experience in itself. So go ahead, ask yourself…..

نحن لا نعلم لماذا اخترنا هذا السؤال بالذات..
ربما لأننا أردنا اكتشاف شريحة من العواطف الكامنة وراء الوجوه العاديه ..
الآن .. اسألوا أنفسكم :)

مالذي تتمناه في نهاية هذا اليوم ؟

بسيط جدا جدا هذا السؤل !!
لكنه من النوع المباغت الذي يجعلك تدوس كل نقطةٍ في مخيلتك وتفكيرك لتنتقي أثمنها ..

لم يخطر على بالي هذا السؤال :)
اليوم نسيت هاتفي النقال وأنا على سفر ..
اضطررت لأن أعيش خارج الجغرافيا الإلكترونية، كانت تجربة مفروضة عليّ ..
لكنني حينها أنجزت كثيرا من أعمالي ..
وأهمها أنني جلست مع نفسي بلا وسيط ثالث :)
كم نحن مجحفون بحق أنفسنا، ولو تمهلنا ونظرنا لوجدنا أننا بعيدون عنا في خضم بحر الحياة ..
وجدت من الصفاء ما لم أجده في لحظات كثيرة..
قرأت بعمق ورويّه ..
أنهيت رواية الشطّار ..
أتممت نهارا بلا موسيقى ..
أتممت نهارا معي ،،
أنا وحدي فقط ،،
لقد فكرت في أشياء عده لم أكن أتطرق لها بعمق ،،

بعد أن وصلت البيت ..
نفضت مفضلة تويتر ..
لأجد هذا السؤال في ٢٠٠٩ ..
مالذي تتمناه في نهاية هذا اليوم ؟

فكرت كثيرا ماذا أريد، لكنني لم أجد إجابة ..
ولو كان يوما عاديا ..
لكنت عرفت ما أريد :)

رسالةٌ منكِ ..
ونومٌ عميق بلا أرق ولا تقطع

قولوا لي الآن:

مالذي تتمنوه في نهاية هذا اليوم ؟ :)


رقصة الأطلس

الأطلسي

و اذكريني …
إن صادَفَتكِ يوماً …
وأنت تقلبين بالأنامل
إبرة المذياع !
وقولي لكِ:
أحبّني لأنّي أصيلة …
أحبني لأني رقصةٌ تُخالِطُ الأطلس
ولأني داره البيضاء
التي لم يسكن بها يوماً !
:
:
و اذكريني …
كلما ناحت الكمنجات …
وكلما تلبّكت الناياتُ
بين أوتار القانون
:
:
و اذكريني…
إن خطت قدماك أرض الأطلسي
ولو في الخيال
وقولي لكِ:
كان ههنا يكتب نظمه
كان ههنا يكتب لي
كان ههنا نَثْرُ الدّلال
:
:
واذكريني …
إن رأيتِ البحر يوما
ومراكب الخشب العتيق
وقولي لكِ :
ههنا كان الغريق
ههنا ضاعت شباكه
ههنا ضاع في عمقي السحيق
:
و اذكريني …
محمد بهلول
:
:
:

بي اس :
هي هنا و هنا
والثانية لكِ :)
رقصة الأطلس – عبد القادر الراشدي


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.