We had an idea: ask as many people as possible the same question. We didn’t know exactly why- I guess we were hoping to expose a slice of human emotion (maybe). Just the simple act of reaching out and asking the question is such a enthralling experience in itself. So go ahead, ask yourself…..
نحن لا نعلم لماذا اخترنا هذا السؤال بالذات..
ربما لأننا أردنا اكتشاف شريحة من العواطف الكامنة وراء الوجوه العاديه ..
الآن .. اسألوا أنفسكم![]()
مالذي تتمناه في نهاية هذا اليوم ؟
بسيط جدا جدا هذا السؤل !!
لكنه من النوع المباغت الذي يجعلك تدوس كل نقطةٍ في مخيلتك وتفكيرك لتنتقي أثمنها ..
لم يخطر على بالي هذا السؤال ![]()
اليوم نسيت هاتفي النقال وأنا على سفر ..
اضطررت لأن أعيش خارج الجغرافيا الإلكترونية، كانت تجربة مفروضة عليّ ..
لكنني حينها أنجزت كثيرا من أعمالي ..
وأهمها أنني جلست مع نفسي بلا وسيط ثالث ![]()
كم نحن مجحفون بحق أنفسنا، ولو تمهلنا ونظرنا لوجدنا أننا بعيدون عنا في خضم بحر الحياة ..
وجدت من الصفاء ما لم أجده في لحظات كثيرة..
قرأت بعمق ورويّه ..
أنهيت رواية الشطّار ..
أتممت نهارا بلا موسيقى ..
أتممت نهارا معي ،،
أنا وحدي فقط ،،
لقد فكرت في أشياء عده لم أكن أتطرق لها بعمق ،،
بعد أن وصلت البيت ..
نفضت مفضلة تويتر ..
لأجد هذا السؤال في ٢٠٠٩ ..
مالذي تتمناه في نهاية هذا اليوم ؟
فكرت كثيرا ماذا أريد، لكنني لم أجد إجابة ..
ولو كان يوما عاديا ..
لكنت عرفت ما أريد
رسالةٌ منكِ ..
ونومٌ عميق بلا أرق ولا تقطع
قولوا لي الآن:
مالذي تتمنوه في نهاية هذا اليوم ؟






مارس 11th, 2011 at 5:30 م
أتمنى أن أشطب على جميع المهام التي أردت الإنتهاء منها الأسبوع الماضي + البدأ بروح جديدة لإستقبال الأسبوع القادم فهو حافل بالأمور الجيدة
مارس 11th, 2011 at 9:21 م
شكراا لتواجدك، بيان ..
وأتمنى لك دائما بدايةً ممتازة