صندوقي الرمادي

..

الواحده والنصف بعد منتصف الليل، أم الواحده والنصف من يوم جديد؟

مازلت لا أعرف!

عاملان يرميان التعب في حاوية النفايات، أنوار الشوارع، وسكون السكون، وأنا، نتبعثر في هويد الليل، وفوق الأرصفة.

ومازلت لا أعلم!

أجول في تلك الشوارع، مع بداية فصل الصيف الذي لانعرف نهايته!
ليالي الصيف، عندي، غير ماهي عند الناس، سكون ليالي الصيف يشعرني بالحيره، من ماهيتها وماقد تكون عليه في صباحاتها، تماماً مثلي!
لا نبوءة لما هو قادم، ولا ملامح لما مضى، وسكون اللحظة / الآن ، يجعلني كالصفر المطلق!

ومازلت أجهل!

أواصل الركم في صندوقي الرمادي، والرمادي مزيج الأبيض مع قليل السواد.
أعرف الأبيض، تماماً ، لكنني أحاول استكشاف السواد ، الذي تاه ، رغم أنني لم أجده، ومع ذلك، متأكدٌ من سوادٍ هنا ،أو هناكْ ، في غابر العمر، لكنه سوادٌ بلا ملامح ولاهويه، وهل للأسود ملامح!

ومازلت أؤمن …

ببياض ثلجٍ سَ يأتي، حيث أنّ ” سيني ” إيمانية.
سيأتي منك يا سيدة العمر التي أجهلك، ياثلج عمري اللاهب، وبياض سنيني القادمه.
شيءٌ ما في هذا القيض، يقول لي : انتظرها …

ومازلت انتظر . . .

..

الوسوم:

About محمد بهلول

النّفَسْ الأخير في موتِ الأشياء ..

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s