الأمل و يأس الأولين

السلام عليكم

null

=

هاتفني صديقي وفي خضم الحديث قال لي: شاهدت تتويتاتك بالأمس, فأحسست أنك حالا ستتجه للجهاد, فقلت: هذا ما بيدي, لا أستطيع سوى نشر الكلمة, فقال: لن تفيد أبدا, فقلت أقلها أن نستمر ولا نقف, فقال: هي ثورة وس( تهجد ) كما سبق.
أعلم أن صديقي متشائم جدا جدا, وربما أغلبنا ولكن مهلا!!
فالتشاؤم يخلق توابع لها عواقب وخيمه جدا, وقد نجح الأعداء في زرع التشاؤم فينا بمساعدة منا, وتشاؤمنا المستمر.

المسألة ليست فيما نسطع عليه, بل هل سنستمر فيما نسطع عليه, هنا نقطة التحدي.
هنا القضية هي المبدأ, ولا أريد أن يكبر الأطفال على يأس الأولين, أعتقد أن هذا أقل ما يمكننا الحفاظ عليه, بقاء الأمل بالدرجة الأولى, لا نريد أن نحقق للأعداء ما يسعون إليه, يكفي ما قد توشحنا من سواد, يكفي ما أرثناه من سابقينا….

الأمور ستصبح أفضل, وأنت تعرف السبيل إلى ذلك

هذا ما أقوله لك الآن يا صديقي🙂

=

About محمد بهلول

النّفَسْ الأخير في موتِ الأشياء ..

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s