غيوم …أنسي الحاج (via بيلســـــان)

غُيومُ يا غُيومْ

غيوم، يا غيوم يا صُعداء الحالمين وراء النوافذ

كم تجتاحاني يا أنسي الحاج

غيوم ...أنسي الحاج غيوم، يا غيوم يا صُعداء الحالمين وراء النوافذ غيوم، يا غيوم علِّميني فرَحَ الزوال!   *  *  * هل يحِبّ الرجل ليبكي أم ليفرح، وهل يعانق لينتهي أم ليبدأ؟ لا أسألُ لأُجاب، بل لأصرخ في سجون المعرفة. ليس للإنسان أن ينفرج بدون غيوم ولا أن يظفر بدون جِزْية. لا أعرف من قسَّم هذه الأقدار، ومع هذا فإن قَدَري أن ألعب ضدّها. هـلـمّـــي يا ليّنتي وقاسيتي، يا وجهَ وجوه المرأة الواحدة، يا خرافةَ هذياني، يا سلطانةَ الخيال وفريستَه، يا مسابِقةَ الشعور والعدد، هلمّ … Read More

via بيلســـــان

About محمد بهلول

النّفَسْ الأخير في موتِ الأشياء ..

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s